تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سوادة بن عاصم؛ وثقه ابن معين والنسائي واعتمده الذهبي في (الكاشف ٢١٨٩). وقال أبو حاتم: «شيخ». وذكره ابن حبان في (الثقات ٤/ ٣٤١) وقال: «ربما أخطأ». وقال الحافظ: «صدوق» (التقريب ٢٦٨١). وانظر: (التهذيب ١٢/ ٢٣٥).

والحديث قال عنه الترمذي: «هذا حديث حسن».

وصحَّحه ابن حبان في صحيحه.

وذكر مغلطاي في (إكماله ٦/ ١٥٦) أنَّ ابن حزم لما ذكر الحديث في «محلَّاه» صحَّحه.

قلنا: ولم نقف على تصريح لابن حزم بصحته، إلَّا أنه ظاهر كلامه، حيث احتجَّ به، ونافح عنه بشدة، فهو على شرطه. وانظر: (المحلى ١/ ٢١١ - ٢١٥).

وقال ابن قدامة: «حديث حسن» (الكافي في فقه الإمام أحمد ١/ ١١٨).

وقال الذهبي: «حسَّنه الترمذي، وأبو حاجب سوادة بن عاصم: صالح الحديث» (تنقيح التحقيق ١/ ١٦).

وصحَّحه الشيخ أحمد شاكر في (تعليقه على سنن الترمذي ١/ ٩٣).

وقال الألباني: «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير أبي حاجب - واسمه سوادة بن عاصم العنزي -، وهو ثقة بلا خلاف» (صحيح أبي داود ٧٥).

قلنا: وقد أعلَّه جماعة من أهل العلم:

فقال الترمذي في العلل: «سألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١ · ص ٣٦٣