تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦ - حَدِيثُ الزُّهري مُرْسَلًا:

◼ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: وَخَرَجَتْ نِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ وَالْأَنْصَارِ، وَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّه ﷺ، فَلَمَّا رأَتْ أَبَاهَا وَالَّذِي (١) بِهِ مِنَ الدِّمَاءِ اعْتَنَقَتْهُ، وَجَعَلَتْ تَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَسَعَى عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه إِلَى الْمِهْرَاسِ وَقَالَ لِفَاطِمَةَ: أَمْسِكِي هَذَا السَّيْفَ غَيْرَ ذَمِيمٍ (٢)، فَأَتَى بمَاءٍ فِي مِجَنَّةٍ [فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّه ﷺ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ، فَوَجَدَ لَهُ رِيحًا فَقَالَ: «هَذَا مَاءٌ آجِنٌ»، فَمَضْمَضَ مِنْهُ] وَغَسَلَتْ فَاطِمَةُ عَنْ أَبِيهَا الدَّمَ، ...، الحديث.

[الحكم]: ضعيف بهذه السياقة، لإرساله، وأصل قصة علي وفاطمة في الصحيحين من حديث سهل بن سعد بغير هذه السياقة، وقوله: «أَمْسِكِي هَذَا السَّيْفَ غَيْرَ ذَمِيم» له شاهد صحَّحه الحاكم من حديث ابن عباس.

[التخريج]:

[مغازي موسى بن عقبة (هقل ٣/ ٢١٩) / طبن ٤٧٥ «واللفظ له» / هقل (٣/ ٢١٥) «والزيادة له»].

[السند]:

رواه موسى بن عقبة في مغازيه - ومن طريقه أبو نعيم في (الطب)، والبيهقي في (الدلائل) -: عن ابن شهاب الزُّهرِي به مرسلًا.

(١) في المطبوع من (الطب): «وألدى» ولا معنى لها، وانظر: (دلائل النبوة للبيهقي ٣/ ٢٨٣).

(٢) في المطبوع من (الدلائل): «ذميمة» وما عند أبي نعيم أصح، ويؤيده شاهد ابن عباس.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١ · ص ٣٣٨