تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان رجلًا صالحًا، ضعيف الحديث عند الأكثرين» (تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب ص: ٢١٨).

وقال مغلطاي: «هذا حديث إسناده ضعيف؛ لضعف روايه أبي الحجاج رشدين بن سعد» (شرح سنن ابن ماجه ٢/ ١٥٠).

وقال ابن أبي العز الحنفي: «وخرَّجه بهذه الزيادة الدارقطني، والبيهقي من حديث أبي أمامة الباهلي من طريق رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، وكلاهما ضعيف» (التنبيه على مشكلات الهداية ١/ ٣١٨ - ٣١٩).

قلنا: وإعلاله بمعاوية بن صالح غير مسلَّم، فالجمهور على توثيقه.

وقال ابن الملقن: «الاستثناء المذكور ضعيف، لا يحلُّ الاحتجاج به؛ لأنَّه ما بين مرسل وضعيف» (البدر المنير ١/ ٤٠١).

وقال العراقي: «أخرجه ابن ماجه من حديث أبي أمامة بإسناد ضعيف» (تخريج أحاديث الإحياء ص: ١٥٣).

وقال الهيثمي: «رواه الطبراني في الأوسط والكبير .. وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف» (مجمع الزوائد ١٠٦٨).

وقال ابن حجر: «وفيه رشدين بن سعد وهو متروك» (التلخيص الحبير ١/ ١٣٠). وقال في (الدراية ١/ ٥٢): «وفي إسناده رشدين بن سعد وهو ضعيف».

وقال المناوي: «إسناده ضعيف؛ لضعف رشدين وغيره» (التيسير بشرح الجامع الصغير ١/ ٢٩٩).

الطريق الثاني:

رواه البيهقي في (الكبرى ١٢٤٣)، و(الخلافيات ٩٨١) من طريق عطية

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١ · ص ٣٢٣