تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنسائي والدارقطني وغيرُهم: «متروك»، زاد ابو حاتم: «ذاهب لا يكتب حديثه»، وقال النسائي في التمييز: «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه»، وقال ابن حبان: «كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر»، وذكره البرقي في باب: «من اتهم بالكذب»، وكذا وهَّاهُ غير واحد. انظر: (لسان الميزان ١٧٨٠).

وقال الحاكم عقبه: «قد اتفق الشيخان رضي الله عنهما على إخراج هذا الحديث مختصرًا كما ...»، فذكره بنحو الرواية السابقة، ثم قال: «فأما الجراح بن المنهال فإنه أبو العطوف الجزري، وليس من شرط الصحيح، وإنما أخرجت هذا الحديث لشرح الغسل كيف هو، وهو غريب جدًّا مسندًا عن رسول الله ﷺ».

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ١ · ص ٢٤٧