تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٩ - إذا كان يوم القيامة أتي بالموت كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة والنار فيذبح وهم ينظرون فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار

(ت) عن أبي سعيد.

٦٦٠ - إذا كان يوم القيامة أتي بصحف مختمة تنصب بين يدي الله تعالى فيقول الله للملائكة: اقبلوا هذا وألقوا هذا فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيرا فيقول: نعم ولكن كان لغيري ولا أقبل اليوم إلا ما ابتغي به وجهي

(سمويه) عن أنس.

٦٦١ - إذا كان يوم القيامة دعا الله تعالى بعبد من عبيده فيقف بين يديه فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله

(تمام خط) عن ابن عمر.

٦٦٢ - إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله فجحد وخاصم فيقال: هؤلاء جيرانك يشهدون عليك فيقول: كذبوا فيقول: أهلك وعشيرتك فيقول: كذبوا فيقول: احلفوا فيحلفون ثم يصمتهم الله وتشهد عليهم ألسنتهم فيدخلهم النار

(ع ك) عن أبي سعيد.

٦٦٣ - إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا ليقم خصماء الله وهم القدرية

(طس) عن عمر.

(ضعيف)

(ضعيف جدا)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

ضعيف الجامع الصغير وزيادته · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف الجامع الصغير وزيادتهص ٩٥