تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٣٠ - من أصبح وهو لا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم

(ابن عساكر) عن أنس.

٥٤٣١ - من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وأطعم مسكينا وشيع جنازة لم يتبعه ذنب أربعين سنة

(عد هب) عن جابر.

٥٤٣٢ - من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وشهد جنازة وتصدق بصدقة فقد أوجب

(هب) عن أبي هريرة.

٥٤٣٣ - من أصيب بدم أو خبل فهو بالخيار بين إحدى ثلاث: إما أن يقتص أو يأخذ العقل: أو يعفو فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه فإن فعل شيئا من ذلك ثم عدا بعد فقتل فله النار خالدا مخلدا فيها أبدا

(حم هـ) عن أبي شريح.

٥٤٣٤ - من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب

(هـ) عن الحسين بن علي.

٥٤٣٥ - من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقا على الله أن يغفر له

(طب) عن ابن عباس.

٥٤٣٦ - من أصيب في جسده بشيء فتركه لله كان كفارة له

(حم) عن رجل.

(ضعيف جدا)

(موضوع)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف جدا)

(ضعيف)

(ضعيف)

ضعيف الجامع الصغير وزيادته · الصفحة ٧٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف الجامع الصغير وزيادتهص ٧٨٤