١٨٥٣ - إن حوضي ما بين الكعبة وبيت المقدس أبيض مثل اللبن آنيته عدد النجوم وإني لأكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة
(هـ) عن أبي سعيد.
١٨٥٤ - إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله
(طب ك) عن ابن أبي أوفى.
١٨٥٥ - إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي وخير ما اكتحلتم به الإثمد فإنه يجلوا البصر وينبت الشعر
(ت ك) عن ابن عباس.
١٨٥٦ - إن ذكر الله شفاء وإن ذكر الناس داء
(هب) عن مكحول مرسلا.
١٨٥٧ - إن ربكم يقول: كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والصوم لي وأنا أجزي به والصوم جنة من النار ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل إني صائم
(ت) عن أبي هريرة.
١٨٥٨ - إن رجلا دخل الجنة فرأى عبده فوق درجته! فقال: يا رب هذا عبدي فوق درجتي! فقال له: نعم جزيته بعمله وجزيتك بعملك
(عق خط) عن أبي هريرة.
١٨٥٩ - إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما فقال الرب تبارك وتعالى: أخرجوهما فلما أخرجوهما قال لهما: لأي شيء اشتد ⦗٢٦٩⦘ صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا قال: رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه فيقول له الرب: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا رب إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني فيقول له الرب: لك رجاؤك فيدخلان الجنة جميعا برحمة الله
(ت) عن أبي هريرة.
(صحيح)
قال الألباني في صحيح ابن ماجه رقم: ٣٤٧٠ (صحيح)
(ضعيف)
(ضعيف)
(ضعيف)
(ضعيف)
(ضعيف)
(ضعيف)
ضعيف الجامع الصغير وزيادته · الصفحة ٢٦٨