ينبغي عَلَى العبد أَنْ يعالج عيوب نفسه، ويصبر عَلَى مضض هَذَا الأمر، فإنّه سيحلو كَمَا يحلو الفِطامُ للطفل بَعْدَ كراهته له، فلو رُدّ إِلَى الثَّدي لكرهه، ومن عرف قِصَرَ العمر بالنّسبة إِلَى مدة حياة الآخرة، حَمَلَ مشقّة سفرِ أيّامٍ لتَنَعُّم الأبد، فعند الصباح يحمد القوم السُّرى. [مختصر منهاج القاصدين (ص 156)]
ينبغي عَلَى العبد إِذَا عرضت لَهُ الغيبة أَنْ يتفكّر فِي عيوب نفسه، ويشتغل بإصلاحها، ويستحي أَنْ يعيب وَهُوَ معيب، كَمَا قَالَ بعضهم:
فإن عِبْتَ قوماً بالذي فيك مثله * فكيف يعيب النَّاس من هُوَ أعور
page_end.gif 3.46KB
الصفحة الرئيسية | السراج المنير | المكتبة الإسلامية | صوتيات السراج | روابط السراج | دعوتنا | تزكيات | ساهم معنا | اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم - جمعية السراج المنير الإسلامية - بيروت - لبنان ( asseraj@asseraj.net )