كلمات مضيئة للامام الشهيد
o إن أول ما يتبادر إلى اذهاننا - ونحن نمتطي ذرى الهندكوش - كيف السبيل إلى نقل هذه الصورة المشرقة من أفغانستان إلى فلسطين.
o أنا فلسطيني ولو وجدت طريقا إلى فلسطين وإلى رحاب الأقصى كان أحب إلي أن أقاتل فيه.
o يجب أن يكون معلوما على أن حب الأقصى إنما هو جزء من عقيدتنا، إنما هو ركن ركين من ديننا، ويجري في دمائنا ما تنفسنا نفسا وما بقي في حنايانا روح أو حركة
o يجب أن يعلم على أننا خرجنا في سبيل الله وننتظر الفرصة التي نعيد فيها راية لا إله إلا الله فوق الأقصى، فوق مسرى النبي صلى الله عليه وسلم.
o طإن منهاجنا هو تحرير أفغانستان لأنه جزء من ديننا وفرض لازم في أعنقانا وأن نحرر بيت المقدس وأن نعيد الأقصى تحت ظل التوحيد وتحت راية لا إله إلا الله.
o إن الذين يظنون أن الجهاد في أفغانستان هو إغفال للقضية الإسلامية في فلسطين، هؤلاء واهمون غافلون لا يدركون كيف تعد القيادات، وكيف ت بنى الحركات، وكيف تؤسس النواة، ليجتمع حولها الجيش الإسلامي الكبير الذي يطهر به الأرض من الفساد الكبير.
o قصة كابل الدامية .. هي ملحمة فلسطين الجريحة، وجراحات الهندكوش تنزف دماء ها فوق غزة، وأنات الثكالى والأيامى في هلمند وبلخ وهرات تردد آهاتها وزفراتها نابلس وأم النور والخليل والقدس.
o فهي قصة واحدة، قصة الإسلام الجريح، الذي تكالب عليه العالم كله، قصة هذا الدين الذي أطبقت عليه الدنيا قاطبة، قصة الأكلة التي تكاثرت على قصعة المسلمين.
o عندما يوقف الجهاد وتسقط الهيبة من قلوب الأعداء ويسكن الوهن القلوب، تضيع الأمة وتتحول إلى غثاء، وتصبح جموعها زبدا وعندما يمتشق السلاح وينتضى الحسام ويخترط السيف عندها تأوي الثعالب إلى جحورها.
o والآن: نحن نصارح اليهود وأذنابهم والأمريكان وأشياعهم على أنه: لن يهدأ لنا بال ولن يقر لنا قرار حتى نعود للجهاد في فلسطين.
o ولئن حيل بيننا وبين الجهاد في فلسطين بسبب القيود وحراس الحدود، ولئن منعنا من مزاولة عبادة القتال في أرض المسجد الأقصى إلى أمة؛ مدة معدودة، فهذا لا يعني أن أذهاننا قد انصرفت عن التفكير في فلسطين.