تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقرأ تاريخ العباسيّين وهو لا يعرف تاريخ الأمويّين، أو أن يقرأ جغرافية آسيا وهو لم يقرأ جغرافية أوربا، لأن ذلك مستقلّ بعضه عن بعض. أما اللغات والرياضيات فلا يمكن أن تفصل بعضها عن بعض؛ التاريخ والجغرافية كدارات (فيلاّت) صغار في أرض واسعة، أمّا اللغات والرياضيات فطبقات من بناء واحد تقوم كل طبقة منها على الطبقة التي تحتها، فإن انهدمَت انهدم ما فوقها.

* * *

ذكريات - علي الطنطاوي · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذكريات - علي الطنطاويج ٦ · ص ٣١٤