تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرأيت التأثر على وجه الرجل.

فاغتنمت هذه اللحظة ووعظته وعظًا مؤثّرًا خرج من قلبي فوقع في قلبه، فاعترف بأنها زوجته وأن هؤلاء أولاده، واستغفر الله من اليمين الكاذب وسألني: ماذا يفعل؟ قلت له: إن باب التوبة مفتوح، فإذا كنت قد ندمت حقًا (وقد ظهر عليك الندم) فانوِ واعزِم من الآن ألاّ تعود إلى مثلها، وأحسن معاملة امرأتك وأولادك، وأكثِر من الحسنات فإن الحسنات يُذهِبْنَ السيئات.

وخرجوا جميعًا متصافين متراضين، والحمد لله رب العالمين.

* * *

ذكريات - علي الطنطاوي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذكريات - علي الطنطاويج ٤ · ص ٣٩٠