تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تختفي في ظلال النخيل، كشاعر منفرد متأمل أو محب متغزّل يناجي طيف الحبيب ويسامر ليالي الوصال التي تلوح له صورها، والنهر يطلع عليها مرّة بصفحته البيضاء المشرقة التي تشبه أمنية بدت لحالم، ثم يحجبه عنها النخيل ويمحوه الظلام كما تمحو الحياة بواقعها الأحلام وتطمس صور الأماني.

وغابت بغداد، فسلام على بغداد.

* * *

ذكريات - علي الطنطاوي · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذكريات - علي الطنطاويج ٤ · ص ١٧٤