تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَلا تَحْسَبنَّ اللهَ غافلًا عمّا يَعمَلُ الظالمونَ، إنّما يؤخّرُهم ليومٍ تشخَصُ فيهِ الأبصارُ﴾.

فيا من كفلتم «أمن إسرائيل»، هل تكفلونه لها في ذلك اليوم؟ أم هل تضمنونه لأنفسكم؟ أم تحسبون أنكم تفرّون من لقاء الله؟ وإلى أين؟ هل من إله غير الله تلجؤون إليه كما يلجأ السياسي إلى دولة غير دولته فتحميه؟ من يحميكم -ويْحَكم- من الله؟ يا سكارى بخمرة القوة اصحوا، فإن الله أقوى والله أكبر.

* * *

ذكريات - علي الطنطاوي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذكريات - علي الطنطاويج ٢ · ص ٢٥