عضو محتسب الجنس: ذكر
تاريخ الإنضمام: Jun 2005
عدد المشاركات: 47
يا اخوة انفس المجاهدين غالية فلماذا نذهبها هدرا .. فالاستشهادية هي للضرورة فقط ..
ما هذا عملية استشهادية على حرس وثني لا يساوي جناح بعوضة ....
يا اخوة يا رعاكم الله يا من وقفتم على الثغور لحمايتنا يا اشاوس يا اسود الجهاد ...
نصيحة آمل ان يتم التفكير فيها ...
وهو التقليل من العمليات الاستشهادية واستبدالها بطرق اخرى تؤدي نفس النتيجة ....
وانتم ادرى واعلم في نهاية الامر ....
وشكرا ....
***************
الجنس: ذكر
تاريخ الإنضمام: Jun 2005
عدد المشاركات: 210
الإخوة الكرام جزاكم الله خيرا
نحن لا نمنع النصيحة للجميع
ولكن الذي يزعم بأن هناك عمليات أخرى أنجع من العمليات الاستشهادية فليتفضل بالذهاب إلى أرض الجهاد وليبطق نظرياته هذه على الأرض والباب مفتوح له ولكل أصحاب النظريات
****************
والجالسون على فرشهم ليس لهم من هم إلا انتقاد المجاهدين اعتمادا على أجهزة الإعلام المعادية للإسلام والمسلمين
****************
لقد فات الأخ صاحب النصيحة أننا كلما قدمنا شهداء أكثر كلما اقترب النصر منا
وكلما كنا حريصين على الحياة كحرص أعدائنا فلن ننال إلا الذل والهوان
ففي سنن أبي داود عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا». فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِى قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ». فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهَنُ قَالَ «حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».
وقال تعالى:
﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (74) سورة النساء
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِى سَبِيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلاَّ جِهَادًا فِى سَبِيلِى وَإِيمَانًا بِى وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِى فَهُوَ عَلَىَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِى خَرَجَ مِنْهُ نَائِلاً مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ. وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ كَلْمٍ يُكْلَمُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهِ حِينَ كُلِمَ لَوْنُهُ لَوْنُ دَمٍ وَرِيحُهُ مِسْكٌ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلاَ أَنْ يَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خِلاَفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَبَدًا وَلَكِنْ لاَ أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ وَلاَ يَجِدُونَ سَعَةً وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّى وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّى أَغْزُو فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ».