تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في بداية الحديث عنها أؤكد أنه حديث عن موجود, فالجنة موجودة الآن.

تلمح هذا في قول الله - عز وجل - ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: 133]

وتراه في حديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في الصحيحين " قمت على باب الجنة " (1)

فقد قام - صلى الله عليه وسلم - على باب الجنة, ورءاها بعيني رأسه - صلوات ربي وسلامه عليه -

ودخلها - صلى الله عليه وسلم - وسمع فيها صوت نعلي بلال - رضي الله عنه -

وتراه أيضا في الحديث الذي هو في السنن أن الله "لما خلق الجنة أمر جبريل أن ينظر إليها," (2)

(1) رواه الشيخان وغيرهما.

صحيح البخاري/ كتاب الرقائق/ باب: صفة الجنة والنار./رقم 6181.

صحيح مسلم/ كتاب الرقائق/ باب: أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء. وبيان الفتنة بالنساء/ رقم:2736.

مسند الإمام أحمد/ مسند الأنصار رضي الله عنهم.

(2) سنن أبي داوود / أول كتاب السنة/ باب: في خلق الجنة والنار/ رقم 4744.

سنن النسائي/ كتاب الأيمان والنذور.

وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 5210.

دار النعيم المقيم · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دار النعيم المقيمص ٦