تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعندئذٍ؛ يتزن الخوف مع الرجاء, فيسير السائر إلى الله - عز وجل - سيرًا سليمًا.

أمَا وإن حديثنا في جمعتنا هذه, سيجنح إلى الحديث عن الرجاء,

فيحتاج المسلم مع ذلك إلى أن يقرنه بشئ من الخوف, حتى يصح السير إلى الله.

أما رجاءٌ فقط؛ فهو نوع غرور وأمن من مكر الله ﴿فَلَا يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف:99]

إنه الحديث عن

دار النعيم المقيم

الجنة ... دار النعيم المقيم.

دار النعيم المقيم · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دار النعيم المقيمص ٥