فغمسة واحدة في الجنة تُنسي بؤس الدنيا.
غمسة واحدة؛ ليس يوم, ولا نصف يوم ولا ربع يوم.
"غمسة واحدة في الجنة تُنسي تعب الدنيا كله (1) , والحديث رواه ابن ماجة في سننه.
رابعًا وأخيرًا:
الجنة لا تنال إلا بعد عناءٍ ونصبٍ, بإخلاص شديد, مع اتباع للنبي الرشيد - صلى الله عليه وسلم -
(1) سنن ابن ماجة/ كتاب الزهد/ رقم: 4321.
ولفظه " ((يؤتي يوم القيامة بأنعم أهل الدنيا من الكفار. فيقال: اغمسوه في النار غمسة. فيغمس فيها. ثم يقال له: أي فلان! هل أصابك نعيم قط؟ فيقول: لا ما أصابني نعيم قط. ويؤتي بأشد المؤمنين ضرا وبلاء. فيقال: اغمسوه غمسة في الجنة. فيغمس فيها غمسة. فيقال له: أي فلان! هل أصابك ضر قط أو بلاء؟ فيقول: ما أصابني قط ضر ولا بلاء)).
مسند الإمام أحمد / مسند أنس بن مالك – رضي الله عنه –