ثانيًا:
الجنة فوق كل وصف.
فمهما تحدث المتحدثون, وعرضوا آيات الذكر الحكيم, فالجنة أعلى من ذلك.
في الصحيحن من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال " قال الله - عز وجل -: أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر"
إن شئتم فاقرؤوا قوله تعالى ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [سورة السجدة: 17] (1)
ثالثًا:
صبرًا ... صبرًا
(1) صحيح البخاري/ كتاب بدء الخلق/ باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة./ رقم 3072.
صحيح مسلم / كتاب: كتاب الجنة، وصفة نعيمها وأهلها/ رقم 2824.
دار النعيم المقيم · الصفحة ٢٧