تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المباح في الصلاة لا ناسخ ولا منسوخ (1).

وأوسع ما وقفت عليه قول ابن حزم رحمه الله حينما قال: القنوت فعل حسن وهو بعد الركوع في آخر ركعة من كل صلاة فرض الصبح وغير الصبح وفي الوتر فمن تركه فلا شيء عليه في ذلك.

ثم قال: فإن قال ذلك قبل الركوع لم تبطل صلاته بذلك. ثم أورد جملة من الأحاديث الدالة على ذلك محتجاً بها، ومنها حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يصلي صلاة إلا قنت فيها (2).

قلت: لقد اختلف في هذا الحديث في رفعه ووقفه كما اختلف في لفظه إلا أن له شواهد كالقنوت في صلاة المغرب والعشاء والفجر.

وقال في موضع آخر: من قنت قبل الركوع فلم يأت بالمختار ولم تبطل صلاته، لأنه ذكر لله تعالى (3).

وبناء على هذا فإن دعاء ختم القرآن في الصلاة هو من

(1) () كتاب اختلاف الحديث، تحقيق المؤلف، الطبعة الأولى.

(2) () المحلى 4/ 138.

(3) () المحلى 4/ 147.

دعاء الختم في صلاة التراويح · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعاء الختم في صلاة التراويحص ٥٠