( أُحبكِ لأنكِ تمتلكين جمالاً رائعاً في نظري ولا أخفيكِ احتفظ بخصلة من شعركِ وقلمٍ من أقلامكِ فأنتِ الجميلة الناعمة الطيبة المرحة فكثيراً ما أفكر فيكِ .. .. .. الخ ) .
فهنا نقف مع جزءٍ رسالة في نموذجٍ من نماذج متعددة ، فمن الفتيات من تُحب وتُعجب حتى بطريقة الأجزاء فتتأمل في وجه محبوبتها وتتصنّع ضحكتها ومشيتها فإن كانت لابسةً نظّارة لبست مثلها وإن كانت لا تريدها.. ..
وكما قيل :( الحُب جنون .. .. والجنون فنون ) ..
لتصل الطالبة إلى الافتتان بها فتهديها الهدايا الغالية والأطقم الفاخرة بما لا يقبله عقلٌ ولا يفسّره منطق وإن كان في المحبوبة عيباً فإن نظارة الحب الساحرة تحليه الى بحر حسنات فهي تراها بعينٍ مختلفة عمّا يراها به الفتيات فتحس بخيط من السحر يشدها إليها .. لتتكلّف الكلفة الشديدة إذا خاطبتها أو عاملتها .. ..
أختي في الثانوية .. ..
الإعجاب .. .. هو تعبيرٌ عن حقيقة شخصية الفتاة و اهتمامها فهي تبحث عمن يُجانسها و يُشاكلها ربما كانت ملاحة الظاهر وخفّة الدم .. وحسن المعاملة وغزارة العاطفة والفراغ سببٌ مباشرٌ لذلك .. ..
الفتاة المسلمة .. ..
أميرةٌ على مشاعرها .. قويةٌ في سيطرتها على عواطفها .. تختار لنفسها ما أجازه الشارع في العلاقة والمحبة لا أن تنخدع وراء الإعجاب باسم الأناقة والشياكة وحب الظاهر فالجمال لا يدوم وحسن القوام لا يبقى . فالفتاة المحبوبة فتاة كغيرها من الفتيات يعتريها جوانب النقص والخلل وحينئذٍ تقف العاقلة لتسأل نفسها بكل صراحة وواقعية..عن سبب المحبة ؟ وإلى أين تسير معها؟ وما العاقبة ؟ وإلى متى ؟
ففي النصوص الشرعية القدر الكافي والدواء الشافي لكل من وقعت في الإعجاب تبدأ بقوله - صلى الله عليه وسلم - ( من أحب شيئاً غير الله عُذب به ) فضعف الإيمان السبب المباشر للوقوع لتضعف أكثر إذا علمت أنها ( فتنة ) قال تعالى : ( ولكنكم فتنتم أنفسكم ) الحديد14 ..