تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثال : هاجم الأمريكيون الأوائل الهنود الحمر في بلادهم ، وشنوا عليهم حرب إبادة تعد وصمة عار في تاريخ أمريكا إلى الأبد ، والآن يَقْتُلُ الهنودُ من الأمريكيين سنوياً 300.000 إنسان ‍!! كيف ؟ يقول ول ديورانت في كتابه "قصة الحضارة" :

( لقد تعلم المستعمرون الأوربيون من الهنود البدائيين شرب هذه الشجرة الخبيثة ((الدخان)) فاستطاعوا بذلك الانتقام من عدوهم بما عجزت عنه سهامهم انتقاماً دائماً ) . دع عنك "الإيدز" والقلق النفسي والكساد وفساد ذات البين ‍‍!!

(3) أن هذه الأمة الإسلامية أمة " مصطفاة " " مرحومة " " منصورة " مهما نزل بها من المصائب وحل بها من الضعف والهوان .

أما الاصطفاء فقد أورثها الله تعالى الكتاب والحكمة ، وجعلها شهيدة على الناس ، وحسبك أن يكون ظالمها من جملة المصطفين مع أنه مأخوذ بظلمه محاسب على تفريطه ﴿ ثم أو رثنا الكتاب الذي اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ﴾ فكل خير لدى أية أمة من الأمم ففي المسلمين أكثر منه ، وكل شر في هذه الأمة ففي غيرها أكثر منه ، وحضارتها هي حضارة العدل والرحمة والتسامح ، وصدق من قال من فلاسفة الغرب (( ما عرف التاريخ فاتحاً أرحم من المسلمين )) !! أما الحضارة الندّ " الغربية " فلم ترق إلى شيء من هذه القيم إلا بعد قرون من الصراع، ومئات الملايين من القتلى والمشردين ، ولا يزالون يتقاتلون إلى اليوم في إيرلندا وأوربا الشرقية !! وقد أهلكوا في توسعهم الاستعماري خلال ثلاثة قرون ما قدره بعض مفكريهم بمائة مليون إنسان ، وبعضهم أو صله إلى 300 مليون إنسان!!

بيان للأمة وخطاب إلى بوش · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بيان للأمة وخطاب إلى بوشص ٤