تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - ومن الأدلة قوله تعالى عن آل فرعون: + ... " [غافر:46].

قال ابن كثير - رحمه الله -: «هذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب القبر». وقال القرطبي - رحمه الله -: «الجمهور على أن هذا العرض يكون في البرزخ، وهو حجة في تثبيت عذاب القبر».

3 - ومن الأدلة كذلك على عذاب القبر، قوله تعالى عن الكفار: + ... " [التوبة:101]. قال مجاهد: أي: بالجوع وعذاب القبر، قال: ثم يردون إلى عذاب عظيم يوم القيامة، وقد استدل بهذه الآية والتي قبلها البخاري ـ رحمه الله ـ في ترجمة الأحاديث في عذاب القبر.

4 - ومن الأدلة حديث البراء، وفيه قال × في المؤمن: «فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة، فيأتيه من ريحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره .. » (1) الحديث.

5 - ومن أدلة السنة على إثبات القبر ما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن الرسول × قال: «إن أحدكم إذا مات عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة» (2).

(1) رواه أحمد في المسند (4/ 287 - 295، 296)، وأبوداود برقم (4753)، والنسائي برقم =

= (2058) مختصراً، وابن ماجه برقم (4269) مختصراً، وصححه الحاكم (1/ 37، 40). وحسّنه الأرناؤوط في تحقيق شرح السنة (5/ 417).

(2) رواه البخاري برقم (1379)، ومسلم برقم (2866). عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

بيان أركان الإيمان · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بيان أركان الإيمانص ٥٤