تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويتحقق الإيمان بهم بأمور، منها:

1 - اعتقاد أن الله تعالى اصطفاهم واجتباهم على علم ليكونوا سفراء بينه وبين عباده في تبليغ رسالاته، قال تعالى: + ... " [الحج:75]، وقال تعالى: + ... " الآية [الأنعام:124].

2 - اعتقاد صدقهم، وتصديق الله تعالى لهم فيما جاءوا به من عنده، وأنهم ما قالوا عليه إلا الحق.

3 - الإيمان بأنهم أشرف الأمم أنساباً، وأطيبهم أعراقاً، وأزكاهم نفوساً، وأكرمهم أخلاقاً، وأعظمهم شرفاً وسؤدداً.

4 - أنهم بلّغوا رسالاتهم إلى أممهم، ولم يكتموا منها شيئاً، ونصحوا لمن أرسلوا إليهم، وبيّنوا ما أرسلوا به بياناً شافياً، قامت به عليهم الحجة، واتضحت به المحجة، وزالت به المعذرة، ووجب على الأمم العمل به.

5 - اعتقاد عصمتهم عن الخطأ فيما بلغوا عن ربهم من الدين، وكذلك ما أرشدوا به أممهم من أمر الدنيا جازمين، وكذلك اعتقاد عصمتهم من كبائر الذنوب، وأما الصغائر فقد تقع منهم لكنهم لا يقرون عليها؛ بل ينبهون بشأنها ويوفقون للمبادرة إلى التوبة منها.

6 - اعتقاد فضلهم، وتفضيل الله تعالى بعضهم على بعض على نحواما جاءت به الآيات والأحاديث الصحيحة، قال تعالى: + ... " [البقرة:253].

7 - اعتقاد أنهم أكمل الخلق علماً وعملاً، وأبرّهم وأرحمهم، وأن الله برأهم من كل عيب خِلْقِي وكل خُلُق رذيل.

بيان أركان الإيمان · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بيان أركان الإيمانص ٤١