فجعل الإيمان بالمرسلين من أركان الدين، ورتب سبحانه على ذلك الأجر والمغفرة والرحمة، فقال: + ... " [النساء:152].
ثالثاً: خطر تكذيب أحد من الرسل:
جعل الله سبحانه تكذيب واحد من المرسلين ضلالاً وتفريقاً بينهم، وتكذيباً بهم جميعاً، وكفراً بالله تعالى محققاً، فقال سبحانه: + ... " [النساء: 136]، وقال تعالى: + ... " [النساء: 150، 151] وقال تعالى: + ... " [الشعراء:105].
وأخبر سبحانه على التفصيل أن كل أمة كذّبت رسولها فقد كذبت المرسلين، كما في سورة الشعراء (1)، مما يدل على أن تكذيب واحد من المرسلين يعتبر تكذيباً لهم جميعاً، وكفراً برسالاتهم، وبالله الذي أرسلهم تبارك وتعالى.
رابعاً: المراد بالإيمان بالأنبياء والمرسلين وبم يتحقق:
الإيمان بالأنبياء والمرسلين ـ عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم ـ هو الاعتقاد الجازم بنبوتهم ورسالتهم وما جاءت به النصوص بشأنهم.
(1) في قوله تعالى: + كذبت قوم نوح المرسلين " [الشعراء:105]، وقوله: + كذبت عادٌ المرسلين " [الشعراء:123]. وغيرها من الآيات.