فعند من يقولون: إن ما يصلح لإبقاء ما كان على ما كان يصلح لإيجاب ما لم يكن يورثون المفقود من مورثه الميت بناء على استصحاب حياته.
وعند من يقولون: إن ما يصلح لإبقاء ما كان على ما كان لا يصلح لإيجاب ما لم يكن، فالمفقود عندهم لا يرث للشك في حياته عند موت مورثه؛ ولأن الشرط في استحقاق الميراث المتيقن من حياة الوارث عند موت المورث، والمفقود هنا حياته غير متيقنة بل هي مشكوك فيها. (والشك في الشرط مانع من ترتب المشروط).
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٠