تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابتداء ولا جزاء، فالضرر محرم بالنص؛ لأن لا النافية الاستغراقية تفيد المنع من كل أنواع الضرر في الشرع.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

إذا أحدث المالك في ملكه ما يضر جاره من هز أو دق أو رائحة كريهة ضارة فإنه يمنع من ذلك.

ومنها: النهي عن الضرر في الوصية.

ومنها: النهي عن إمساك المرأة قصد الإضرار بها.

ومنها: من شهر على المسلمين سيفا فعليهم أن يقتلوه - إذا مست الضرورة، ولم يمكن دفعه بغير القتل.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٨٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٨٧٤