ومنها: إذا نصب أحدهم علامة خاصة - كنصف شعبان مثلا - أو ليلة الإسراء والمعراج سببا لعبادة بخصوص هذه الليالي، فهذه عبادة باطلة لم يأذن بها الله سبحانه وتعالى ولم يفعلها رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم ينصب لصحتها سببا.
ومنها: الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجعله الشارع سببا لعبادة خاصة، فكل ما يفعل في تلك الذكرى العزيزة على أنه عبادة يتقرب بها إلى الله سبحانه فهو باطل ومبعد عن الله سبحانه وتعالى لا مقرب منه.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٨٠٠