تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة الثالثة والستون بعد المئتين [كلمة إنما]

أولا: لفظ ورود القاعدة:

كلمة "إنما" لتقرير الحكم في المذكور، ونفيه عما عداه (1).

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

هذه القاعدة نحوية بلاغية فقهية، كلمة إنما مركبة من كلمتين هما: إن التي لتأكيد النسبة، وما الكافة (2). وهي حرف يفيد الحصر. وهو معنى تقرير الحكم في المذكور ونفيه عما عداه. فتقرير الحكم: توكيده وقصره على المذكور دون سواه.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

في قوله تعالى: ﴿قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ (3).

فإنما وأنما بمعنى واحد تفيدان الحصر. والأولى: من قصر الصفة على الموصوف. أي أن ما يوحى إليه عليه الصلاة والسلام

(1) المبسوط ج 23 ص 15.

(2) شروح التلخيص ج 2 ص 193.

(3) الآية 108 من سورة الأنبياء.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٧٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٧٠٨