تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة المتممة للمئتين [ما ينزل من السماء]

أولا: لفظ ورود القاعدة:

كل ما ينزل من السماء إلى الأرض فهو نظيف داسته الدواب أو لم تدسه (1).

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

ما ينزل من السماء إما ماء وإما برد وإما ثلج، وكلها طاهرة ونظيفة سواء داستها الدواب بعد نزولها أم لم تدسها.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

الوضوء بماء المطر والغسل منه جائز ومزيل للحدث والخبث؛ لأنه الأصل في الطهارة بقوله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا (48)﴾ (2).

ومنها: الثلج والبرد النازلين من السماء نظيفان وطاهران، ويجوز الأكل منهما وابتلاعهما، وإذا أصابا الجسم أو الملابس فلا يلوثانها ولا ينجسانها.

ومنها: طين الشوارع من أكثر المطر أو الماء إذا أصاب الثوب لا ينجسه وتجوز الصلاة فيه.

(1) المغني ج 2 ص 96.

(2) الآية 48 من سورة الفرقان.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٥٨٩