تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

الإمام الأعظم راع للأمة ويجب عليه حياطتها، والعمل لما فيه مصلحتها، وإذا غش أو قصر في رعايته فالله حسيبه.

ومنها: الرجل راع في أهل بيته ومسؤول عنهم.

ومنها: المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عما فيه من أولاد ومال ومتاع.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٤٩٨