تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن إذا قال: إن مكة المكرمة فتحت عنوة أو صلحا، أو أن فلانا خالع امرأته أو أن فلانا أخذ ماله غصبا. فهذه لا تكون فتيا ولا مذهبا، بل هي خبر أو شهادة قد يصدق فيها، أو قد يكون مخطئا. فلا يقلد فيها.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٣٤٧