تقدير مضمر أو محذوف وهو - حكم - أو - إثم -؛ لأن الخطأ واقع ولا يمكن رفعه، وكذلك النسيان والاستكراه.
ومنها: قوله سبحانه وتعالى حكاية قول إخوة يوسف عليه السلام: ﴿واسأل القرية﴾ أي أهل القرية, لأن القرية عبارة عن حوائط ودور وأشجار ولا يمكن سؤالها فلا بد من تقدير محذوف تتوقف عليه صحة العبارة. وهذا المسمى مجاز الحذف.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٥