تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا أراد إنسان مقيم في الرياض بيع عقار له في القاهرة أو مكة - مثلا - فكتب إلى شخص مقيم هناك: إنني قد بعتك داري أو عقاري المحدود بكذا والموصوف بكذا بمبلغ قدره كذا. فحين وصول الكتاب إلى الشخص المقصود، وصرح بقبول العرض فقد تم العقد بينهما على ما في الكتاب. وسواء في ذلك قبل المرسل إليه بالعرض شفاها أو هاتفه به مهاتفة أو أرسل له كتابا بالقبول.

ومنها: إذا أراد شخص أن يتزوج امرأة من بلد آخر، فأرسل إلى وليها كتابا يطلب منه فيه الزواج من وليته فلانة بمهر قدره كذا، فحين وصول الكتاب إلى ولي المرأة فقال بمحضر من الشهود: قبلت زواج وليتي فلانة من فلان على مهر قدره كذا. فقد تم العقد.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٢٧٤