القاعدة الحادية والعشرون بعد المئة [اليقين]
أولا: ألفاظ ورود القاعدة:
لا يزال اليقين إلا بيقين مثله (1). أو لا يترك (2).
وفي لفظ: ما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين (3). وتأتي في قواعد حرف الميم إن شاء الله تعالى.
وفي لفظ: الذمة إذا أعمرت بيقين فلا تبرأ إلا بيقين مثله (4). وسبقت ضمن قواعد حرف الذال تحت رقم 4.
ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
هذه القاعدة بمعنى القاعدة القائلة "اليقين لا يزول بالشك"، الآتية ضمن قواعد حرف الياء إن شاء الله تعالى؛ لأنه إذا كان اليقين - أي المقطوع به - لا يرتفع ولا يزول بالشك؛ لأن الشك أضعف من اليقين، فإنه من البدهي أن اليقين يرتفع ويزول ويترك بيقين مثله طارئ عليه لتساويهما في القوة. وينظر القاعدة 50 من قواعد حرف
(1) المبسوط ج 1 ص 78.
(2) نفس المصدر ص 219.
(3) أشباه السيوطي ص 55، أشباه ابن نجيم ص 59، 199. والمبسوط ج 24 ص 13 قريب منه.
(4) إيضاح المسالك القاعدة 26، وينظر الوجيز ص 182 مع الشرح والبيان.