تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة السادسة والثمانون [الشيء وعمومه]

أولا: لفظ ورود القاعدة.

الشيء يعم كل موجود (1).

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها.

لفظ "الشيء" لفظ عام يدل على كل موجود؛ لأن كل موجود في الوجود يسمى شيئا، ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون﴾ (2). وقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾ (3).

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها.

إذا قال طالبو الأمان: أمنونا على ما لنا من شيء، دخل فى الأمان كل شيء لهم من الأولاد والأمتعة والعقارات والعبيد الخ؛ لأن اسم الشيء يعم كل موجود.

(1) قواعد الفقه ص 87 عن شرح السير ص 325.

(2) الآية 88 من سورة القصص.

(3) الآية 62 من سورة الزمر.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٥ · ص ٢٠١