تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة الخمسون [حقوق العباد]

أولا: لفظ ورود القاعدة

حقوق العباد إنما تسقط بإذن العباد. (1)

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

الحقوق نوعان: 1. حقوق الله سبحانه وتعالى، فهذه لا تسقط إلا بالأداء كالصلاة، والزكاة، والصيام، والحج. أو تسقط بتوبة العبد، وبعفو الله سبحانه وتعالى ومغفرته لمن تاب.

2. حقوق العباد - وهي مضمون القاعدة - فهذه لا تسقط إلا بإذن من له الحق وهو العبد. وحتى لو تاب العبد وعليه حقوق للعباد فلا تكمل توبته إلا برد الحقوق لأربابها أو إبراؤه منها.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

حق الشفعة لا يسقط إلا بإسقاط من له الحق فيه بعد المطالبة.

ومنها: من اغتصب شيئا لغيره فلا تسقط عن الغاصب التبعة إلا برد المغصوب لصاحبه أو إبراؤه منه ومسامحته.

ومنها: حق النفقة للزوجة ولمن يعوله الرجل لا يسقط إلا بإسقاط من له الحق.

(1) الفروق ج 3 ص 174 الفرق 167.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٣ · ص ١٤٣