تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان قضيبا من أراك" (1).

واليمين الفاجرة هي اليمين الكاذبة التي تقتطع بها حقوق الناس وتؤكل أموالهم، ولكنها لا تغير حقيقة الأحكام، ولا تجعل الحرام حلالا ولا الحلال حراما.

ثالثا: من أمثلة هذه القواعد ومسائلها:

إذا ادعى عليه مالا - ولا بينة له - وطلب يمين خصمه، فحلف المدعى عليه يمينا كاذبة فلا يحل له المال، وإن حكم القاضي له بيمينه، لأن القاضي إنما يحكم بظواهر الأمور لا ببواطنها.

ومنها: اختصما في أرض فحلف أحدهما أنها له - وهو كاذب - فإن القاضي يحكم له بيمينه، ولكن لا تحل له الأرض، ولا يكون حكم القاضي دليلا على الحل.

(1) أخرجه أحمد ومسلم وابن ماجة والنسائي رحمهم الله.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٢ · ص ٤٧٢