تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدتان التاسعة عشرة والعشرون بعد المئة [اليمين وتحليل الحرام]

أولا: ألفاظ ورود القاعدة:

اليمين الكاذبة لا تحل الحرام (1).

وفي لفظ: اليمين الكاذبة لا ترفع الحرمة (2).

وفي لفظ: اليمين لا تأثير لها في تغير الأحكام - عند الشافعية (3).

ثانيا: معنى هذه القواعد ومدلولها:

اليمين الكاذبة هي التي لا تطابق الواقع، ويحلف بها صاحبها وهو يعلم أنه يكذب وهذه هي اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الإثم أو في نار جهنم نعوذ بالله منها.

ودليل هذه القواعد قوله صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم - هو فيها فاجر - لقي الله وهو عليه غضبان" (4). وقوله صلى الله عليه وسلم: "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب له الله النار وحرم عليه الجنة، وإن

(1) المبسوط ج 10 ص 203.

(2) نفس المصدر ج 6 ص 124.

(3) المنثور ج 3 ص 387.

(4) متفق عليه.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٢ · ص ٤٧١