تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حنيفة رحمه الله - وأبيح له قراءة القرآن ومس المصحف والطواف؛ لأن النافلة آكد من ذلك كله.

المراد بالطواف: طواف التطوع لا ركن العمرة والحج.

ومنها: إن تيمم للطواف أبيح له قراءة القرآن واللبث في المسجد لأنه أعلى منهما - فإنه صلاة - ولكن إن نوى بتيممه قراءة القرآن واللبث في المسجد لم يستبح له الطواف لأنه أعلى منهما.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٢ · ص ٣٤٤