تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة التسعون [نية الإيجاد]

أولا: لفظ ورود القاعدة:

نية الإيجاد في الموجود لغو (1).

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

الإيجاد: أصلها الإوجاد، من وجد يوجد، أو وجد يجد، أي حصل. فنية حصول الحاصل لغو باطلة لا اعتبار لها؛ لأن إيجاد الموجود مستحيل.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

إذا نوى إنسان إيجاد صلاة يصليها، فلا اعتبار لنيته لأن ما نواه موجود فعلا.

ومنها: إذا نوى صوما وهو صائم. لا اعتبار لنيته كذلك.

ومنها: إذا نوى أن يقتل هذا القتيل. فلا اعتبار لنيته, لأن القتيل لا يقتل إلا مرة واحدة.

ومنها: إذا افتتح رجل صلاة المغرب، فصلى ركعة منها ثم ظن أنه لم يكن افتتح صلاته، فجدد التكبير وصلى ثلاث ركعات مستقبلات. قال بعضهم: يجزئه؛ لأنه بقي في صلاته الأولى؛ لأنه نوى إيجاد الموجود، ونية الإيجاد في الموجود لغو.

(1) المبسوط ج 2 ص 98.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١١ · الصفحة ١٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١١ · ص ١٢٨٢