وعند الصاحبين: إن الدار تعتبر دار حرب - ولو كان سكانها مسلمين - إذا لم يحكم فيها بشرع الله، ولا يأمن فيها المسلم بإيمانه، ولا الذمي بأمانه - ولو كانت بينها وبين دار الإسلام حدود.
ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
بناء على ما سبق من تعريف دار الحرب ودار الإسلام نستطيع القول بأن الدول التي تسمى اليوم إسلامية هي دار حرب لعدم الحكم فيها بشرع الله - حيث تحكم كلها بالقوانين الوضعية الكافرة - وحيث يحارب فيها المسلم الذي يجهر بالدعوة إلى الله، وحيث عطلت شريعة الله، ووسم كل من يدعو إليها بأنه رجعي أو إرهابي.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١١ · الصفحة ١١٤٥