تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة الحادية والستون بعد الستمئة [المنكر]

أولا: لفظ ورود القاعدة:

المنكر إذا أعيد منكرا كان الثاني غير الأول (1).

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

هذه قاعدة لغوية فقهية، فاللفظ المنكر - وهو اللفظ غير المعرف - كرجل، إذا أعيد في جملة واحدة، فإن اللفظ الثاني يكون غير الأول.

ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿فإن مع العسر يسرا (5) إن مع العسر يسرا (6)﴾ (2).

فإن لفظ العسر ورد معرفا بالألف واللام، واليسر ورد منكرا، فقال جل اللغويين والمفسرين: إن العسر واحد لأنه معرف، والثاني هو الأول، ولكن اليسر ورد منكرا فالثاني غير الأول. وينظر في تفصيل بذلك نظم الدرر ج 22 ص 123 - 127.

وفي الحديث - ويروى عن ابن عباس رضي الله عنهما "لن يغلب عسر يسرين". وينظر تفسير البحر المحيط لأبي حيان ج 8 ص 488، والدر المصون ج 6 ص 541، والدر المنثور ج 6 ص 616.

(1) المبسوط ج 6 ص 139.

(2) الآيتان 5، 6 من سورة الشرح.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١١ · الصفحة ١٠٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١١ · ص ١٠٦٩