تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

إذا ورد الأمر بتأخير صلاة الظهر لشدة الحر، فمات أحد المصلين قبل الأداء، فهل يعتبر عاصيا بالتأخير؟ قطعا لا يعتبر عاصيا، إلا إذا عزم على ألا يفعل في الوقت الموسع.

ومنها: إذا تيقن المسافر أنه سيجد الماء آخر الوقت، فهل يتيمم ويصلي، أو يؤخر حتى يجد الماء في آخر الوقت، فإن لم يجد تيمم وصلى؟ خلاف.

فلو قلنا: إن الأفضل له الانتظار حتى يجد الماء فمات قبل الأداء فهل يعتبر عاصيا؟ خلاف والأصح لا يعتبر عاصيا.

ومنها: إذا استحب دفع الزكاة للإمام، فوجد المساكين ولم يدفعها إليهم وأخر الدفع للإمام فتلف المال. فهل يضمن؟ الأصح نعم.

ومنها: إذا قدر على الحج ولم يحج في عامه، ومات قبل أن يحج، فهل يكون عاصيا؟ إذا قلنا إن الحج على الفور عند وجود الاستطاعة فهو عاص. وإلا لا.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٩٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٠ · ص ٩٢٤