تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة الثامنة والأربعون بعد الخمسمئة [الملاك وأملاكهم]

أولا: لفظ ورود القاعدة:

الملاك مختصون بأملاكهم، لا يزاحم أحد مالكا في ملكه من غير حق مستحق (1).

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

الملاك: جمع مالك، ومالك الشيء هو من له القدرة على التصرف فيما يملكه دون معارض.

فالملاك - أي أصحاب الأملاك كل واحد منهم مختص بما يملكه، ولا يجوز لأحد غير مالك أن يزاحم مالكا في ملكه أو يشاركه فيه بدون وجه حق.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

إنسان له أرض أو مزرعة فيها من كل الثمرات وأجرى فيها نهرا، أو إنسان له عمارة أو بناية ضخمة عالية البنيان عظيمة الأركان، لا يجوز لأحد آخر أن يأتي ويأخذ جانبا من الأرض أو المزرعة أو يسكن طابقا من البناية جبرا عن المالك بدعوى أن الأرض واسعة والمزرعة عظيمة والبناية كبيرة، ولا يضر المالك أخذ جزء منها، فهذا يؤخذ على يده ويمنع من الاستيلاء على بعض ملك غيره

(1) غياث الأمم ص 356.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٠ · ص ٨٧٩