تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة الحادية بعد الخمسمئة [المقاصد]

أولا: لفظ ورود القاعدة:

المقاصد في العرض والعقار تتعلق بصورهما وأعيانهما (1) لا بأبدالهما.

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

المقاصد: جمع مقصد، وهو اسم زمان أو مكان أو مصدر ميمي. ويراد به هنا ما يطلب ويراد ويستهدف ويتغيا.

العرض: هو غير الثمن، كالدواب والملابس والمأكولات وغيرها مما يشترى بالأثمان.

والعقار: المراد به الأراضي والدور.

والأعيان: جمع عين. والمراد به هنا نفس العرض والعقار.

فكلها تراد وتشترى وتباع لما فيها من منفعة ومصلحة للمتعاقدين، ويتعلق ذلك بظواهرهما، لا بأثمانهما وأبدالهما.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

الدار إنما تراد للسكنى، والأرض إنما تراد ويقصد منها الزراعة أو البناء، والعروض إنما تراد لما فيها من منفعة ومصلحة جعلت وصنعت لأجلها، فالدواب تراد للركوب والزينة، والملابس

(1) ترتيب اللآلي لوحة 99 أ، وينظر المبسوط ج 24 ص 165.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٠ · ص ٨٠٦