غدرت وبايعت أبا سفيان وأصحابه. فقال عليه الصلاة والسلام: فلعلنا نحن أمرناهم بهذا.
فرجع إلى أبي سفيان وقال: زعم محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر بني قريظة بهذا (1).
ولكن الذي في سيرة ابن هشام والروض الأنف خلاف هذه القصة ج 3 ص 265.
وينظر الفصول في اختصار سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير ص 149. وينظر الاكتفاء للإمام أبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي ج 2 ص 172 مثله.
وأصل ذلك عند ابن هشام. ينظر تهذيب سيرة ابن هشام ص 193 فما بعدها.
(1) شرح السير ص 120.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٧١٦