مستحقا للعقوبة، إن لم تكن من الناس فمن الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وليعلم أن عاقبة الظلم وخيمة دنيا وأخرى.
نعوذ بالله من أن نظلم أو نظلم.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٠٦
مستحقا للعقوبة، إن لم تكن من الناس فمن الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وليعلم أن عاقبة الظلم وخيمة دنيا وأخرى.
نعوذ بالله من أن نظلم أو نظلم.
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.