تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: اشتراط العقل والضبط والعدالة، لما كان لا حد يرجع إليه في كمال معرفة هذه الأشياء جعل الشرع لها حدا، وهو البلوغ مع العقل تيسيرا.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٠ · ص ٦٨٤