تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة التاسعة والسبعون بعد الثلاثمئة [المشرف على الزوال]

أولا: ألفاظ ورود القاعدة:

المشرف على الزوال هل يعطى حكم الزائل (1)؟ خلاف.

وبمعناها ما سبق: المتوقع هل يجعل كالواقع!

وما قارب الشيء هل يعطى حكمه؟

وفي لفظ: المشرف على الزوال إذا استدرك وصين عن الزوال هل يكون استدراكه كإزالته وإعادته ابتداء، أو هو محض استدامة (2)؟

ثانيا: معنى هذه القواعد ومدلولها:

سبق لهذه القواعد أمثال.

والمراد بالمشرف على الزوال: أي المقارب للانعدام والرفع. فما أوشك أن يزول ويرتفع فهل يكون له حكم ما ارتفع وزال فعلا أو لا؟ خلاف فيما يكون حكمه. وينظر من قواعد حرف العين

(1) أشباه ابن الوكيل ق 2 ص 419، المجموع المذهب لوحة 133 ب، المنثور ج 3 ص 166، أشباه ابن السبكي ج 1 ص 127، قواعد الحصني ج 2 ص 257، أشباه السيوطي ص 178.

(2) المنثور ج 3 ص 168.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٠ · ص ٦٢٤