تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصورة المبيحة للفطر مع اقترانها بالسبب وهو الحيض والمرض، ولأنه ظهر أن صوم هذا اليوم غير مستحق عليهما.

وعند ابن أبي ليلى لا تسقط الكفارة عنهما، وهو قول الشافعي رحمه الله.

ومنها: صلاة الخوف شرعت بصور مختلفة عن صلاة الأمن، فدل ذلك على أن الشارع الحكيم إنما ينظر إلى قلوب العباد وطاعتهم وإخلاصهم وخضوعهم له ولا ينظر إلى صور العبادة في ذاتها. ولكن مع ذلك فصور العبادة مطلوبة نصا.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٠ · ص ٥٦٣